زلزال لومبوك الإندونيسية قتل 100 وشرد 70 ألفا
الثلاثاء 14 أغسطس 2018

زلزال لومبوك الإندونيسية قتل 100 وشرد 70 ألفا

كتب الضمير

بات أكثر من سبعين ألف شخص مشردين وينامون في ملاجئ هشة، وسط نقص في الطعام ومياه الشرب والأدوية، بعد ثلاثة أيام على الزلزال الذي ضرب جزيرة لومبوك الإندونيسية.

وأدى الزلزال بقوة 6.9 درجات الذي وقع مساء الأحد إلى مقتل ما لا يقل عن 105 إندونيسيين، بحسب حصيلة رسمية، مثيرا مشاهد ذعر بين السكان والسياح، بعد أسبوع على زلزال أول أوقع 17 قتيلا على الأقل في هذه الجزيرة البركانية التي يرتادها السياح بسبب شواطئها.

كما تسبب الزلزال في إصابة 236 شخصا بجروح خطيرة، إضافة إلى تضرر عشرات آلاف المنازل، بحسب السلطات التي أفادت بنقص الطواقم الطبية والمواد الأساسية.

وقال المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث سوتوبو بوروو نورغروهو إن الجهود لإجلاء الناس تكثفت، لكن هناك مشكلات كثيرة على الأرض، وأضاف أن عدد الضحايا يستمر في الارتفاع.

بحث متواصل

وتواصل فرق الإغاثة إزالة حطام المباني بواسطة الجرافات، مما يبعث مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا.

وأعلن حاكم إقليم جزر سوندا الغربية الصغرى أن "مواردنا البشرية محدودة ونحتاج مساعدين طبيين في الملاجئ الهشة.. آثار الزلزال هائلة، إنها أول تجربة لنا من هذا النوع".

وأقيمت ملاجئ عشوائية على جانب الطرقات أو في حقول زراعة الأرز، لكن العديد من المزارعين لا يحبذون ترك منازلهم المتضررة والتخلي عن مواشيهم.

من جانبه، صرح المتحدث باسم الصليب الأحمر الإندونيسي محمد هادي، لوكالة الأنباء الفرنسية، بأن "ما نشهده هو الوضع المعهود لضحايا الزلازل في إندونيسيا. يريد السكان البقاء قرب مصدر رزقهم لأنهم لا يستطيعون نقل مواشيهم إلى الملاجئ".

مساعدة المنكوبين

بمساعدة الحكومة والمنظمات الدولية غير الحكومية بدأت السلطات المحلية تنظيم عمليات نقل المساعدات للمنكوبين، لكن فرق الإغاثة تجد صعوبة في الوصول إلى بعض المناطق بسبب الطرقات المتضررة جراء الزلزال شمال وشرق لومبوك.

وأرسلت السلطات ثلاث طائرات عسكرية محملة بالأغذية والأدوية والأغطية والخيم وخزانات المياه.

وأعلنت السلطات أن مهمة إجلاء السياح الذين كانوا على جزيرة جيلي قبالة السواحل الشمالية الغربية للومبوك التي ضربها الزلزال انتهت.

وتم إجلاء أكثر من 4600 سائح من هذا الجزء التي يرتاده السياح، وغادر آخرون بوسائلهم الخاصة، وشكوا من قلة تنسيق السلطات وغياب المعلومات بعد الزلزال.    

وأتى الزلزال بشكل تام على بعض القرى في الجزيرة التي تبلغ مساحتها نحو 4700 متر مربع، وبات السكان ينامون في العراء بعيدا عن منازلهم خوفا من هزات ارتدادية قد تلحق المزيد من الأضرار.

 

المصدر: أ ف ب


استطلاع الرأى

ما رايك في تصميم الموقع الجديد؟

  • جيد

    53%

  • متوسط

    28%

  • ردئ

    19%