هيئة الحقيقة تنبّه من مخاطر توظيف معاناة الضحايا للتشكيك في الهيئة
الأربعاء 19 ديسمبر 2018

هيئة الحقيقة تنبّه من مخاطر توظيف معاناة الضحايا للتشكيك في الهيئة

كتب الضمير

نبّهت هيئة الحقيقة والكرامة من "مخاطر التوظيف لمعاناة الضحايا من أجل التشكيك في الهيئة وإجهاض مسار العدالة الانتقالية"، داعية إلى ضرورة العمل من أجل الإسراع في تفعيل "صندوق الكرامة" وفتح الحساب الجاري الخاص به.
 
وأكدت الهيئة في بيان توضيحي أصدرته، الخميس، على خلفية ما تم تداوله من أخبار زائفة وتشكيك من أسمتهم بـ"الجهات المعادية للعدالة الانتقالية" في استكمال الهيئة أعمالها، حرصها على ممارسة مهامها وصلاحياتها بحيادية واستقلالية تامة عن جميع الأطراف.
 
ودعت الضحايا والجمعيات الممثلة لهم إلى "تفهَم ضغط الوقت المسلط عليها لإنهاء مهامّها بالرغم من كل العراقيل التي واجهتها وتواجهها من مختلف الجهات"، مضيفة أنها "تعوّل على التفهم والتعامل الإيجابي من الضحايا الذين تعتبرهم شركاء معنيين بإنجاح مسار العدالة الإنتقالية".
 
وحثت كل من يسعى بجدية وصدق لمناصرة حقوق الضحايا إلى تكريس مجهوداته للعمل على "مد الهيئة بجميع الأدلة والمؤيدات التي تُثبت الانتهاكات التي تعرضوا لها من أجل ختم الملفات المتبقية والتي تفتقد للإثباتات"، وفق نص البيان.
 
وطمأنت هيئة الحقيقة والكرامة في بيانها الضحايا بأنهم سوف يتسلمون قرارات جبر الضرر قبل نهاية عهدتها لتنفيذها عن طريق "صندوق الكرامة" الذي أكدت على ضرورة العمل من أجل الإسراع في تفعيله وفتح الحساب الجاري الخاص به لتحويل الهبات والعطايا من أجل توفير الإمكانيات التي تسمح للدولة بالإيفاء بالتزاماتها في تنفيذ قرارات جبر الضرر التي ستصدرها الهيئة مع تقريرها الختامي.
 
من جهة أخرى، شددت الهيئة على أنها بصدد استكمال بقية المهام التي في عهدتها من كشف الحقيقة وإحالة الملفات على الدوائر القضائية المتخصصة وبلورة توصيات إصلاح المؤسسات الكفيلة بعدم التكرار وإرساء المصالحة الوطنية، ولها مواعيد قريبة لعرض مخرجات أعمالها للعموم خلال شهر ديسمبر 2018.
 
وكانت حملة "ملفي آش صار فيه.. يا هيئة" التي أطلقتها عدة جمعيات، قد نفذت أول أمس الاربعاء، أمام مقر الهيئة بالعاصمة وقفة احتجاجية لمطالبتها باصدار المقرر الشامل لجبر الضرر وتمكين الضحايا من مقررات فردية لجبر الضرر.

استطلاع الرأى

ما رايك في تصميم الموقع الجديد؟

  • جيد

    52%

  • متوسط

    27%

  • ردئ

    21%