الوفد البرلماني التونسي يلتقي اليوم الرئيس السّوري بشار الأسد
السبت 24 فبراير 2018

الوفد البرلماني التونسي يلتقي اليوم الرئيس السّوري بشار الأسد

كتب رضا العجمي

أفاد النّائب عن كتلة الحرة لحركة مشروع تونس الصّحبي بن فرج أن الوفد البرلماني التّونسي الذي يؤدي حاليا زيارة الى سوريا التقى صباح اليوم الإثنين 7 أوت 2017، الرّئيس السّوري بشار الأسد.
 
و قال بن فرج في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أنّ اللّقاء كان مثمرا ووديا عكس عراقة العلاقات بين الشّعبين التونسي و السّوري و التي ظلت “متينة” تجسدها زيارات الدّعم و المساندة للوفود التّونسية من قطاعات مختلفة وفق توصيفه، مؤكّدا على أنّ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لم يؤثر في العلاقة بين الشعبين الشّقيقين.
و أعرب النّائب عن كتلة الحرة في سياق متّصل عن ارتياحه لما أسماه بتطور الخطاب الرّسمي بشأن إعادة العلاقات الدّبلوماسية كليا مع سوريا و التي اقتصرت منذ 2012 على التّمثيل القنصلي بين البلدين، لافتا إلى أن رئاسة الجمهورية أكّدت في عديد المناسبات استعدادها لإعادة هذه العلاقات.
و دعا في هذا الصّدد رئاستي الجمهورية و الحكومة و البرلمان إلى التّحرك السّريع في اتجاه تفعيل عودة هذه العلاقات خاصة بعد أن عبّر البرلمان السّوري عن استعداده التّام للتعاون مع مجلس نواب الشّعب في جميع المجالات بما في ذلك التّحقيق في شبكات تسفير الشّباب إلى سوريا و ذلك بمجرد تلقيه لطلب رسمي من رئاسة المجلس في الغرض.
و ذكر بأنّ محادثات الوفد البرلماني المتكون من 9 نواب تركزت منذ تحول الوفد في 4 أوت الى دمشق على السّعي “للدفع نحو إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين” إلى جانب البحث مع مسؤولين سوريين في المسائل الأمنية و الإلتقاء بعدد من المساجين التّونسيين الذين ألقي عليهم القبض أثناء اجتيازهم منذ 5 سنوات الحدود السّورية و البالغ عددهم قرابة 55 عنصرا.
و في ما يخص البحث في ملف شبكات تسفير الشّباب التونسي إلى سوريا، أفاد بن فرج أنّه تمّ التّطرق لهذا الملف و أنّ الوفد تحصل على معطيات جديدة سيتمّ تداولها حال عودته إلى تونس، مذكرا بأنّ هذه الزيارة التي ستستمر لغاية 12 أوت الحالي هي استكمال للزيارة الأولى التي كان أداها عدد من النّواب خلال شهر مارس 2017
و يتضمّن الوفد الذي ترأسه النّائبة عن الجبهة الشعبية مباركة البراهمي كلا من هيكل بن بلقاسم، عبد المؤمن بلعانس، شفيق العيادي (كتلة الجبهة الشعبية) و صلاح البرقاوي ورابحة بن حسين و ليلى الشتاوي (كتلة الحرة) و محمد الهادي قديش (كتلة نداء تونس) و عدنان الحاجي (الكتلة الديمقرطية).
و كان مساعد رئيس المجلس المكلف بالإعلام و الإتصال منجي الحرباوي أكّد في تصريح إعلامي أنّ النواب تحولوا إلى سوريا ببادرة شخصية ولم يتمّ تكليفهم من قبل البرلمان” موضحا أنّها “ليست بعثة رسمية بإسم مجلس نواب الشّعب و أنّ مكتب البرلمان لم يمنح أي ترخيص في الغرض”.
يذكر أنّ وفدا من الإتحاد العام التّونسي للشغل كان قد أدّى زيارة إلى سوريا في موفى شهر جويلية 2017 تنفيذا لمقررات المؤتمر الأخير للمنظّمة الشغيلة المنعقد في أواخر جانفي 2017
يشار إلى أنّ مجلس نواب الشّعب لم يصوت في جلسته العامة المنعقدة في 19 جويلية 2017 لفائدة مشروع لائحة تطالب بإعادة العلاقات الدّبلوماسية مع الجمهورية العربية السّورية، إذ لم يحصل هذا المشروع سوى على 68 صوتا.

استطلاع الرأى

ما رايك في تصميم الموقع الجديد؟

  • جيد

    40%

  • متوسط

    40%

  • ردئ

    20%