وإثر التشكيك في الاتفاق النووي التاريخي بين إيران والدول الست الكبرى للحد من برنامج طهران النووي، يخشى حلفاء واشنطن من أن يكون الرئيس الأميركي بعث برسالة إلى بيونغيانغ مفادها أن كلمة الولايات المتحدة لا يمكن الوثوق بها.

وقال تيلرسون لوسائل إعلام أميركية "اعتقد ان ما ينبغي على كوريا الشمالية تعلمه من هذا القرار هو ان الولايات المتحدة تتوقع اتفاقا مطلوبا جدا مع كوريا الشمالية".

وتابع "اتفاق ملزم جدا ويحقق الأهداف ليس فقط الولايات المتحدة، لكن أهداف الصين والجيران الآخرين في المنطقة للتوصل إلى شبه جزيرة كورية خالية من الأسلحة النووية".

وأشار تيلرسون إلى أن الجهود الاميركية الرامية لدفع نظام كيم جونغ-اون للجلوس على طاولة المفاوضات تؤتي ثمارها، إذ أن روسيا والصين الحليف الرئيسي لبيونغيانغ وافقا على حزمة العقوبات الأخيرة المفروضة ردا على التجربة النووية السادسة، الأكبر على الإطلاق، وإطلاق صاروخين فوق اليابان.