تبرئة مغربي في بلاده بعد 14 عاما امضاها في غوانتانامو‎
الخميس 24 مايو 2018

تبرئة مغربي في بلاده بعد 14 عاما امضاها في غوانتانامو‎

كتب الضمير

تمت تبرئة المغربي يونس شكوري (49 عاما) بعد أن امضي 14 عاما في معتقل غوانتانامو الأميركي ثم لوحق قضائيا في المغرب بتهمة "المساس بامن الدولة"، حسبما أفاد الجمعة من محاميه.

وقال المحامي خليل ادريسي لفرانس برس "تم الاعتراف بالخطأ (..) والتهم التي لوحق بسببها متناقضة ولا منطق فيها" معلنا تبرئة موكله الخميس.من جهته قال شكوري "انها نهاية كابوس".

وكان اعتقل في ديسمبر 2001 في أفغانستان بداعي صلات مفترضة مع القاعدة. واستمر منذ ذلك في تأكيد براءته مشيرا إلى انه كان هناك في عمل إنساني.

وبعد 14 عاما من الاعتقال بدون محاكمة في غوانتانامو، أفرجت الولايات المتحدة عن شكوري ثم أعيد إلى بلاده في سبتمبر 2015.

وعند عودته باشر القضاء المغربي ملاحقات ضده بتهمة "تأسيس عصابة إجرامية والمساس بالأمن الداخلي للدولة".

وحكم عليه بالسجن خمس سنوات في ماي 2017 لكنه استأنف الحكم.

وقال شكوري في اتصال هاتفي الجمعة بوكالة فرانس برس "كان حكما ظالما وكنت اعرف أن براءتي ستثبت في النهاية".

واضاف "لم اشعر الا اليوم اني طويت صفحة غوانتانامو" متحدثا عن "سجن قاس" مع "استجواب وتعذيب جسدي ونفسي يوميا".

وكان تم فتح غوانتانامو اثر اعتداءات 11 سبتمبر 2001. واستقبل ما وصل إلى 780 معتقلا تم توقيفهم لصلات مفترضة مع القاعدة وطالبان.ولم يبق منهم اليوم الا 41 معتقلا.


استطلاع الرأى

ما رايك في تصميم الموقع الجديد؟

  • جيد

    53%

  • متوسط

    30%

  • ردئ

    17%