في تقرير سرّي: الصهاينة مرتعبون من الطفلة الفلسطينية ''جنى'' !!
الخميس 16 أغسطس 2018

في تقرير سرّي: الصهاينة مرتعبون من الطفلة الفلسطينية ''جنى'' !!

كتب الضمير

 

 

كشفت ''القناة العبرية الثانية''، عن تقرير سري لوزارة الشؤون الخارجية في حكومة الاحتلال الصهيوني، وصف الطفلة الفلسطينية جنى جهاد التميمي بـ ''الخطر الأمني القادم على إسرائيل''.

ويرى التقرير أن الطفلة جنى البالغة من العمر 11 عاما وهي من بلدة النبي صالح غربي رام الله، ستكون نسخة عن ابنة خالتها، "عهد التميمي"، المُعتقلة في سجون الاحتلال الصهيوني ، برفقة والدتها، منذ 19 ديسمبر الماضي، وذلك بعد انتشار مقطع فيديو يظهرها وهي تطرد وتضرب جنديين من جيش الاحتلال من ساحة بيتها في قرية النبي صالح، شمال رام الله.

وتعيش جنى مع والدتها وجدتها في منزل متواضع، في بلدة النبي صالح، وتعمل على توثيق الاعتداءات بحق الفلسطينيين بواسطة كاميرا هاتف محمول، ونشرها عبر شبكة الإنترنات.

وقالت جنى في حوار أجرته مع وكالة الأناضول إنها "لا تخشى الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع"، وأضافت أنها بدأت بعملها "منذ أن كانت في عمر سبع سنوات".

وأضافت: "نقلت صورة بلدتي وما يتعرض له السكان من إطلاق للنار وقنابل الغاز المسيل للدموع، والاعتقال والقتل"، موضحة أنها تعلمت تصوير الفيديو من خالها، بلال التميمي الذي يعمل على توثيق المواجهات في بلدته.

ويُنظم في قرية النبي صالح مسيرات أسبوعية مناهضة للاستيطان وللجدار الفاصل، يقمعها الجيش الصهيوني بشكل دائم، مستخدما الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وتقول جنى: "قررت أن أكون صوت الأطفال في بلدتي، أنقل معاناتهم للعالم عبر تقارير مصورة ".

وتخاطب "الطفلة" جمهورها، باللغة الإنجليزية، التي تعلمتها منذ صغرها في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ولدت.

وتضيف: "أنا أولا، أعمل كصحفية، لا أعمل خارج القانون، الاحتلال يدعي أنني الخطر القادم على إسرائيل، هذه مشكلتهم وليست مشكلتي، ما أقوم به قانوني، هم (إسرائيل) ينتهكون القانون لذلك يخشونني".

وتصف جنى نفسها بأصغر صحفية في العالم، وهو اللقب الذي يطلقه عليها متابعيها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

وخاطبت الطفلة التميمي، حكومة الاحتلال قائلة: "أقول للاحتلال: أطفال فلسطين سيواصلون الدفاع عن قضيتهم وأرضهم لنعيش بحرية وكرامة والقدس عاصمة فلسطين راح تبقى للأبد"، مضيفة : "ما أقوم به مقاومة سليمة للاحتلال".

ولفتت إلى أن نشر التقرير الذي تحدث عنها، هو بمثابة "تحريض عليها كطفلة"، ومضت قائلة وتضيف: "الجيش الإسرائيلي هو من يأتي إلينا، ولسنا نحن من يذهب إليه، قتلوا خالي وأصدقائي، اعتقلوا أعز الناس علي".

وتشير إلى صورة ابنة خالتها، عهد التميمي، وتقول: " عهد ابنة خالتي، وهي أعز أصدقائي، هي مثابة أختي، تُحاكم الآن في السجون، لا لسبب، بل كونها طردت جندي يريد قتل أطفال بلدتنا".

واضافت : "نحن أطفال لا نعيش طفولتنا، الاحتلال يسرق كل شيء منا، دمّر حياتنا، آمل أن يعيش الجيل القادم طفولته بأمن وسلام كبقية أطفال العالم''.

يشار إلى أنّ جنى تلميذة في الصف السادس الأساسي، في إحدى مدارس مدينة رام الله، وتأمل أن تعيش كبقية أطفال العالم بأمن وسلام وحرية، بدون احتلال، كما تقول.

وكالات


استطلاع الرأى

ما رايك في تصميم الموقع الجديد؟

  • جيد

    53%

  • متوسط

    28%

  • ردئ

    19%